شمس الدين الشهرزوري
285
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
الشرطين ضربان : الأوّل من موجبتين كليتين ، والثاني من موجبة جزئية صغرى وموجبة كلية كبرى . والأشكال الأربعة تنعقد في كل من هذين الضربين ؛ وجملة عدد الضروب المنتجة في كل شكل كعدد الضروب المنتجة في ذلك الشكل بعينه ؛ واستثنوا الشكل الرابع ، فإنّهم جعلوا نتائجه ستّة . والنتيجة في الشكل متصلة جزئية ، مقدّمها تالي الصغرى ، وتاليها ملازمة تالي الكبرى لنسبة الأكبر إلى الأصغر أو بالعكس ، كيف كانت النسبة ، كلية أو جزئية ، موجبة أو سالبة ؛ فإذا كان إنتاج مقدم الصغرى مع هذه النسبة مقدما لمقدم « 1 » الكبرى ، فيجب أن يكون مقدم الكبرى جزئيا ، إذا كان إنتاج القياس المؤلف من مقدم الصغرى مع تلك النسبة لمقدم الكبرى . والبيان على صورة الشكل الثالث كما في الشكل الأوّل والثاني ؛ أو تنعكس « 2 » النتيجة الموجبة إلى مقدم الكبرى ، وذلك في بعض ضروب الشكل الرابع . [ كيفية انعقاد الأشكال الأربعة وعدد ضروبها في القسم الرابع ] ولمّا كانت الأشكال الأربعة منعقدة في كل من الضروب المنتجة في كل قسم ، فلنذكر كيفية انعقاد الأشكال الأربعة وعدد ضروبها في الضرب الأوّل من القسم الرابع : أمّا الشكل الأول فالضرب الأوّل ، « كلّما كان كل ج د ف آ ب وكلّما كان بعض د ط ف ه ز » ، ينتج : « قد يكون إذا كان آ ب ، فإن كان بعض ج ط ف ه ز » ، لأنّه « قد يكون إذا كان آ ب فإن كان بعض ج ط ، فيلزم أن يكون كل ج د وبعض ج ط » . أمّا بيان لزوم كل ج د ل ا ب حينئذ ، فلأنّه يلزم آ ب لزوما جزئيا ، عند عكس الصغرى .
--> ( 1 ) . ت : النسبة مقدم . ( 2 ) . ت : بعكس .